البريد الالكترونى :

إن زيارتك لموقعنا الإلكتروني سوف يعود عليك بالنفع حيث اهتمامك بكل ما هو جديد في الغرفة من خلال المعلومات المحدثة عن أنشطة الغرفة المستقبلية

التفاصيل

انتهاء مرحلة السجل التجاري الورقي وتحويله إلكترونيا خلال 3 أشهر

بتاريخ 2014-03-19 عدد المشاهدات : 1598 مشاهدة

محمد الهلالي وعبد الهادي حبتور ورنا حكيم وأمل الحمدي من جدة

وعد الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة، بانتهاء مرحلة السجل التجاري الورقي في السعودية في الأشهر الثلاثة المقبلة، وبدء مرحلة السجل التجاري الإلكتروني، الذي سيُغني من مراجعة مقر الوزارة؛ واعداً بعدم رؤية الورقة الخضراء في المستقبل القريب.

وقال الربيعة أمس، على هامش افتتاح "منتدى جدة الاقتصادي 2014م": نؤمن أن دورنا هو التسهيل والتحفيز، وهو جزء أساسي من تطوير التجارة والاقتصاد في السعودية.

وأضاف: "الحكومة تؤمن أن تطوير التجارة والصناعة جزءٌ من تطوير الاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل؛ ونحن نضمن أن نجاح التاجر أو الصانع هو نجاح المملكة".

وتابع أن الوزارة بدأت مشاريع التطوير، بتسهيل الحصول على التراخيص والأراضي الصناعية، وتسريع الإعفاءات الجمركية إلى أسبوعين إلكترونيا، وإنشاء هيئة الصادرات، التي تشارك بفعالية في المعارض الدولية.

وقال: إن وزارة التجارة عملت أيضا لتطوير العلامات التجارية إلكترونياً؛ حيث زاد تسجيلها بنسبة 80 في المائة، ويُتوقع تسجيل 16 ألف علامة تجارية في نهاية العام الجاري. وأضاف: "بدأ تسجيل الشركات إلكترونيا في الرياض، ومن المُتوقع أن تعمم على جميع مناطق المملكة" قريباً.

من اليمين: بسام البسام، والأمير مشعل بن عبد الله، و د. عبد الله بن محفوظ، والأمير سلطان بن سلمان.

ودشّن أمس الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، أمير منطقة مكة المكرمة، فعاليات "منتدى جدة الاقتصادي 2014م"، في فندق "جدة هيلتون"، الذي تقام دورته الـ 14 هذا العام تحت عنوان: "الإنماء من خلال الشباب"؛ بمشاركة 42 وزيراً ومسؤولاً وشخصية محلية وعالمية، وحضور ألفي شخص.

وأكد الأمير مشعل بن عبد الله ضرورة تمكين الشباب السعودي وتأهيله، وإعطائه الفرصة الكاملة، من أجل تولي عجلة القيادة.

وقال: "على مدى عقود طويلة من الزمن، كانت المملكة ولا تزال شريكا فاعلا مميزا في المشهد الاقتصادي العالمي، لها دورها البارز وسياستها الرشيدة المتعقلة".

أحمد محمد علي، وإلى يمينه هاني أبو راس.

وأضاف أن السياسة الاقتصادية السعودية، التي رسّخها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أكسبت السعودية مركزاً متقدماً في مجموعة الـ 20 الدولية، من حيث إجمالي ناتجها المحلي عموما، وتأثيرها الكبير في اقتصادات العالم، وموقعها في سوق النفط العالمية، وامتلاكها أكبر احتياطي عالمي، ودورها الإيجابي في تعافي الاقتصاد العالمي.

وقال: "لعل تأكيد صندوق النقد الدولي أخيراً أن السعودية من أفضل الدول أداءً بين مجموعة الـ 20 في السنوات الأخيرة، بعد أن دعمت الاقتصاد العالمي، وساهمت في استقرار سوق النفط الدولية؛ أبرز دليل على دور هذا الوطن وتأثيره الاقتصادي العالمي".

من جهته، قال صالح كامل، رئيس غرفة جدة، في كلمة افتتاح المنتدى أمس: إن الإنماء من خلال الشباب مرادف لكلمة الإعمار.

مضيفاً، أن إعمار الأرض "عبادة"، "وهو عنوان مُنتقى وهدف مُستقى، لأن الشباب نهضة كل أمة".

من اليمين: فهد السلمي، عماد المهيدب، ويوسف الميمني.

وأضاف: "يجب أن تذلل للشباب كل الصعاب، وتشترك في عملية إنمائهم عدة جهات، ممثلة في البيت، ثم المؤسسات التعليمية سواء التعليم العام أو العالي، يأتي بعدهم رجال المال والأعمال، الذين يجب أن يستوعبوا مراد القرآن الكريم، في تسخير بعضهم لبعض".

مشاهدات من حفل انطلاق المنتدى

  • بدأ الحفل متأخرا عشر دقائق عن الموعد المحدد له في تمام التاسعة، ليبدأ في التاسعة وعشر دقائق مساء.

  • شكا بعض الحضور الذين قاموا بتسجيل أسمائهم عن طريق الإنترنت على الموقع المخصص لذلك من عدم وجود بطاقاتهم أو أسمائهم.

  • شهد القسم المخصص للسيدات حضورا لافتا من سيدات أعمال بارزات وأميرات وممثلات عن القنصليات والسفارات الأوروبية والعربية في السعودية.

  • لكثافة الحضور اضطر أكثر من 50 سيدة ممن قدمن متأخرات إلى الوقوف على أقدامهن خلف الكراسي المخصصة.

  • أغلفت قاعة الحضور بجدران قماشية باللون الأبيض، واستخدمت كشاشات عرض لشعار المنتدى ذي اللون الأزرق.

  • اعتماد كبير على العناصر الشابة من الجنسين لترتيب وتنسيق المنتدى.