البريد الالكترونى :

إن زيارتك لموقعنا الإلكتروني سوف يعود عليك بالنفع حيث اهتمامك بكل ما هو جديد في الغرفة من خلال المعلومات المحدثة عن أنشطة الغرفة المستقبلية

التفاصيل

تخصُّص جديد لتأهيل سعوديين في الذهب والمعادن الثمينة

بتاريخ 2013-10-21 عدد المشاهدات : 1858 مشاهدة

تخصُّص جديد لتأهيل سعوديين في الذهب والمعادن الثمينة

البرامج التدريبية تهدف لتوطين بائعي محال المجوهرات، في ظل عدم وجود تخصصات محلية وبرامج ابتعاث حتى الآن.  «الاقتصادية»

 

كشف لـ "الاقتصادية" مسؤول في مجلس الغرف السعودية عن توجه لتخريج متخصصين سعوديين في مجال المجوهرات والأحجار الكريمة مطلع العام المقبل؛ لإدارة المحال التجارية في السوق السعودية.

وتوقع المسؤول أن يشهد عام 1435هـ وجود تخصصات لتدريس علوم المجوهرات والأحجار الكريمة وتصميمها؛ لتعزيز توطين بائعي محال المجوهرات محليا، في ظل عدم وجود تخصصات محلية في الكليات والمعاهد، وعدم وجود برامج ابتعاث خارجية؛ تُعنى بمجال المعادن الثمينة وصياغتها.

العنزي

وقال كريم العنزي، رئيس اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة بمجلس الغرف: إن غرفة الرياض بصدد تنفيذ دورات، بالتعاون مع معهد "إتش آر دي" البلجيكي لعلوم الألماس والأحجار الكريمة؛ لتدريس وتخريج خبراء سعوديين مختصين في علوم الألماس والأحجار الكريمة قريبا.

وأضاف أن هذه الدورات ستكون الأولى في السعودية، وأنه لم يتم تحديد مدة الدراسة حتى الآن، وأضاف أن البرامج الدراسية ستكون مخصصة للرجال في أول الوقت، ثم سيتم توسيع نطاقها إلى مناطق أخرى في السعودية، وتخصيص برامج للنساء في وقت لاحق.

وقال العنزي: "سيكون عام 1435 هـ عام خير على قطاع الذهب والمجوهرات، بسبب وجود بادرة طيبة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتجهيز منهج دراسي في تصميم المجوهرات".

وذكر أنه تم طلب خبراء في السوق المحلية، وعقد لقاءات بحضور خبراء من ألمانيا، ويُتوقع أن تبدأ البرامج قريبا لتخريج مُصمِّمين سعوديين في علوم المجوهرات.

المهنا

ودعا عبد الغني المهنا، رئيس لجنة الذهب والمجوهرات في غرفة الشرقية، لإعادة النظر في عدم وجود تخصصات محلية وبرامج ابتعاث في مجال المعادن الثمينة حتى الآن، وقال: "هذا المجال مؤثر في الاقتصاد الوطني، ومن شأنه استمرار مهنة الصياغة لدى جيل الناشئة من البنين والبنات".

وأوضح لـ "الاقتصادية" قائلا: إن عام 1970م شهد ابتعاث طلبة إلى الخارج على حساب الدولة، لتعلم صياغة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، إلا أنه تم "إجهاض" هذا التخصص المهني في غضون أربعة أعوام، ولم يتم التوسع فيه رغم حاجة الكوادر الوطنية له، وفقا لقوله.

وأشار أيضا لعدم وجود أجهزة حديثة داعمة في محال المجوهرات حتى الآن؛ تفحص جودة المعادن الثمينة، وتميّز الذهب الجيد من الرديء أو المغشوش؛ باستثناء الأجهزة الدقيقة الموجودة في وزارة التجارة والصناعة.

وأكد أهمية دور ووجود شيخ صاغة الذهب في الأسواق المحلية، بسبب قدرته بالنظر على فرز قطع الذهب وما يُرصِّعها من مجوهرات، وتحديد ماهيتها وقيمتها الحقيقية.

يُذكر أن مبيعات الذهب والمجوهرات في السوق السعودية ارتفعت في الأيام الماضية، بسبب تراجع أسعار الذهب نحو 11 في المائة للكيلو جرام؛ إذ انخفضت قيمته إلى 153 ألف ريال لكيلو الذهب بعد أن كان بـ 171 ألف ريال.

لكنه عاد إلى الصعود تدريجيا في اليومين الماضيين، ووصل أمس إلى 158 ألف ريال للكيلو جرام.

ووفقا لتقديرات عاملين في القطاع فإن نسبة ارتفاع مبيعات المعادن الثمينة أخيرا ارتفعت بما يُراوح بين 10 و15 في المائة مقارنة بمبيعات الشهر الماضي.