البريد الالكترونى :

إن زيارتك لموقعنا الإلكتروني سوف يعود عليك بالنفع حيث اهتمامك بكل ما هو جديد في الغرفة من خلال المعلومات المحدثة عن أنشطة الغرفة المستقبلية

التفاصيل

الأسهم السعودية تحافظ على مكاسبها بعد الإجازة

بتاريخ 2013-08-17 عدد المشاهدات : 1711 مشاهدة

خلال 3 أيام وصلت إلى أعلى مستوى في 5 أعوام

الأسهم السعودية تحافظ على مكاسبها بعد الإجازة

استمرت الأسهم السعودية في تحقيق الارتفاع بعد إجازة العيد لتواصل ارتفاعاتها، حتى وصل المؤشر إلى أعلى مستوى في خمسة أعوام خلال ثلاثة أيام بدأت من الثلاثاء الماضي. ولا يزال المؤشر يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحقيق مستوى يفوق أعلى مستوى في خمسة أعوام، حيث خسر المؤشر في أيلول (سبتمبر) 2008 نحو 14 في المائة، وحتى يتجاوز المؤشر ذلك الشهر الذي شهد انخفاضا حادا، يحتاج الوصول إلى 8757 نقطة.

حقق المؤشر لمدة ستة أشهر متوالية ارتفاعات محافظا على الاتجاه الصاعد متجاوزا مستويات مقاومة عجز عن تجاوزها خلال العام الماضي، وذلك الأداء قد يستمر حتى يتجاوز المؤشر منطقة 8000 نقطة في حال المحافظة على مستوياته أعلى من 7944 نقطة، التي تشكل أعلى مستوى وصل إليه المؤشر العام الماضي، الذي قد يصل إليه المؤشر خلال الأسبوع المقبل في حال عدم تجاوزه المقاومة 8138 نقطة - أي أنه في حال الفشل والإغلاق دون الدعم 8060 نقطة، سيتعرض المؤشر إلى موجة جني أرباح حتى مستويات 9780 إلى 7940 نقطة، إلا أنه سيعود بعدها لمواصلة الارتفاع بمشيئة الله.

أظهر السوق عدم تأثره بالأحداث السياسية في مصر وتداعياتها كما حدث في كانون الأول (يناير) 2011، مما يزيد من ثقة المتعاملين في السوق ويعزز الأداء الإيجابي.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام جلسته يوم الثلاثاء عند 8072 نقطة وحقق تراجعا طفيفا مطلع الجلسة واستطاع أن يصل إلى أعلى مستوى في خمسة أعوام عند 8138 نقطة، وتراجع حينها حتى في الجلسة التالية، إلا أنه استطاع أمس الأول العودة للارتفاع والإغلاق عند 8131 نقطة رابحا 58 نقطة بنسبة 0.73 في المائة. ووصلت السيولة في ثلاث جلسات إلى 14 مليار ريال ومتوسط الصفقة 55 ألف ريال. وبلغت الأسهم المتداولة 612 مليون سهم، كما بلغ معدل التدوير 0.92 في المائة وبلغت الصفقات 260 ألف صفقة.

أداء القطاعات

ارتفع 13 قطاعا مقابل انخفاض قطاعي الاتصالات بنسبة 1.3 في المائة والتطوير العقاري بنسبة 1.2 في المائة. بينما تصدر المرتفعة قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 6.4 في المائة، يليه قطاع النقل بنسبة 4.7 في المائة، وحل ثالثا قطاع التشييد والبناء بنسبة 2.4 في المائة. وكان قطاع المصارف الأقل ارتفاعا وكاد يكون من المتراجعة. وكان الأعلى استحواذا على الأسهم المتداولة قطاع التطوير العقاري بتداولات 143.8 مليون سهم بنسبة 23.5 في المائة، يليه قطاع الصناعات البتروكيماويات بتداول 113.6 مليون سهم بنسبة 18 في المائة، وحل ثالثا قطاع المصارف بتداول 73.6 مليون سهم بنسبة 12 في المائة، والأقل تداولا قطاع الإعلام بنسبة 0.54 في المائة بتداول 3.3 مليون سهم.

أداء الأسهم

تداول 157 سهما، ارتفع 106 أسهم مقابل انخفاض 37 سهما، بينما 14 سهما أغلقت دون تغير سعري وذلك خلال ثلاثة أيام تداول فقط. وكان الأعلى ارتفاعا سهم "جزيرة تكافل" بنسبة 33 في المائة ليغلق عند 41.20 في المائة، يليه سهم "النقل الجماعي" بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 20.05 ريال، وحل ثالثا سهم "الطيار" بنسبة 8.8 في المائة ليغلق عند 96.25 ريال. وتصدر المتراجعة سهم "الحكير" بنسبة 5 في المائة ليغلق عند 133.50 ريال، يليه سهم "الدوائية" بنسبة 4.8 في المائة ليغلق عند 54.50 ريال، وحل ثالثا سهم "السعودي الهولندي" بنسبة 3.4 في المائة ليغلق عند 37.10 ريال.

وكان الأعلى استحواذا على الأسهم المتداولة سهم "دار الأركان" بنسبة 9.8 في المائة بتداول 60 مليون سهم، يليه سهم "الإنماء" 9.7 في المائة بتداولات 59 مليون سهم، وثالثا سهم "إعمار" بتداولات 54 مليون سهم بنسبة 8.9 في المائة.